حركة الرقابة الشعبية الأولى
  • أخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليق

اكثر ما يضايقنا هذه الأيام
اكثر ما يضايقنا هذه الأيام

اكثر ما يضايقنا هذه الأيام .....بعيدا عن حال الثوره والثوار هو كثره انقطاع التيار الكهربى فى جميع اوقات الليل والنهار .....طيب .

ثم ضايقنا اكثر من ذلك رد الحكومه ذات نفسها حين اعلنت فى غفله من الزمن ان الأنتاج من الكهرباء لا يكفى الأستهلاك .....ماشى.

والسؤال...... اشمعنى دا ما كانش حاصل ايام مبارك ......المفاجأه ان دا كان حاصل بس احنا مش حاسيين .....ليه.

لأن اول حكومه للثوره الغت وبدون داعى العمل بالتوقيت الصيفى ....ومن غير ليه .....واحد يقولى وايه فايده التوقيت الصيفى دا يا" كابتشن"...

اقولك يا سيدى ........

 

فى مثل هذ الموسم من العام ...يظهر الجدل العام ...حول الساعه نقدمها ولا نأخرها وينبرى الطرفين فى هذا الجدل العام ...الى ان نصل الى لاشئ عام ....... انتظارا لموسم الجدل العام... فى العام القادم  ...

 

 

.ولذلك وفى ساعه رضا قرت ان اضع بين يديكم الحقائق التاليه

يطلق على التوقيت الصيفى "day light saving "
توفير ضوء النهار_ كان الأمريكي بنجامين فرانكلين أول من طرح فكرة التوقيت الصيفي في 1784, ولكن لم تبدو الفكرة جدية إلا في بداية القرن الـ20, حيث طرحه من جديد البريطاني ويليام ويلت الذي بذل جهودا في ترويجها. انتهت جهوده بـمشروع قانون ناقشه الـبرلمان البريطاني في 1909 ورفضه.

 

تحققت فكرة التوقيت الصيفي لأول مرة أثناء الحرب العالمية الأولى حيث أجبرت الظروف البلدان المتقاتلة على وجود وسائل جديدة للحفاظ على الـطاقة. كانت ألمانيا أول بلاد أعلنت التوقيت الصيفي وتابعتها بريطانيا بقليل.

 

الهدف من زيادة ساعة للتوقيت الرسمي هو تبكير أوقات الشغل والفعليات العامة الأخرى لكي يتم أكثر منها أثناء ساعات النهار التي تزداد تدريجيا من بداية الربيع حتى ذروة الصيف, وتتقلص من هذا الموعد حتى ذروة الشتاء.

 

ظاهرة ازدياد ساعات النهار في موسمي الربيع والصيف وتقلصها في الخريف والشتاء نابعة عن ميل محور دوار الكرة الأرضية بنسبة 23.4 درجة مقارنة بسطح مساره حول الشمس. ويكبر الفرق بين طول النهار في الصيف وطوله في الشتاء تدريجيا بتلاؤم مع بعد الموقع المعين عن الخط الاستوائي حيث يكون التوقيت الصيفي أكثر نجاعة، ولمدة أطول من السنة، في البلدان البعيدة عن الخط الاستوائي. أما البلدان الواقعة في المنطقة الاستوائية فلا داعي للتوقيت الصيفي فيها لأن ظاهرة ازدياد ساعات النهار لا تتبين فيها بالكاد.........طنش دى..........

 

 

يستخدم هذا النظام فى الدول اللأتيه .... الولايات المتحده وكنداوالمكسيك وجميع الدول الأوروبيه وروسيا وتركيا وايرن وتونس والمغرب وسوريا والأردن ونيوزيلندا والبرازيل.ولكل منها وجهه نظره فى استخدامه ومنها اسرائيل والتى تتشابه معنا مناخيا وجغرافيا وستجد هذا النظام مدمجا مع كثير من اللأجهزه الألكترونيه التى نستخدمها كالحاسبات والموبيلات والسيارات وغيرها من الأجهزه .

 

من الناحيه الإقتصاديه يعتبر الإقتصاديون ضوء من النهار من السلع المجانيه
 "free goods" والتى وهبها الله لعباده دون مقابل والتى يعتبر مجرد التعرض لها هو توفير وعدم اهدار لها ......الا ان ساعه القدر يعمى البصر....

 

من الناحيه العمليه فأن اليوم يتكون من 24 ساعه يقضى الإنسان العادى منها 8 ساعات نائما وينشط فى 16 ساعه الباقيه ويهيدف النظام الى ان يكون جل ساعات النشط الأنسانى هى ساعات نهاريه مضيئه وهذا هو التوفير لضوء النهار

 

لا يوجد نشاط اقتصادى واحد يمكن اداؤه ليلا و لا يمكن اداؤه نهارا والعكس غير صحيح اذ ان هناك الكثير من الإنشطه الإقتصاديه المرتبطه تماما بضوء النهار كالزراعه والإنشاءات والمقاولات والنقل والشحن والتفريغ وكذلك كثر من اللأماكن النائيه لا يمكن العمل فيها الا نهارا وهو ما يحاول النظام ان يوفره

 

ولان ساعه ما تيجى الحزينه تفرح ما تلاقيش مطرح .....فإن تحول الظواهر المناخيه فى مصر لأن يكون الجو فى مصر عباره عن صيف طويل متد ل9 شهور وشتاء قصير حوالى 3 شهور وما يتتتبعه من ارتفاعات لدرجه الحراره تمنع العمل فى المناطق الخارجيه outdoors طوال النهار ويحدد العمل فى الساعات المبكره او المتأخره من النهار تجنبا لقيظ ساعات الظهيره وهو ما يحاول هذه النظام ان يوفره.وذلك بزياده الضوء فى ساعات بعد الظهر وتقليله فى ساعات الصبح وهو ما يتوافق مع المناخ الذى اصبح يواجهنا بمصر

 

 

 

وفى ساعه صفا..... فأن ما يسوقه بعض الرافضين للنظام من انه لاجدوى منه فى التوفير هو مجرد كلام مرسل لا يوجد ما يدعمه من دراسات او ابحاث علميه موثقه صادره من اى جهه بحثيه او علميه مصريه معروفه وهو الأمرالغريب اذ اننا نستخدم هذه النظام منذ سنين ولا يوجد اى دراسه علميه او بخثيه مصريه صادره من اى جهه بحثيه او علميه مصريه على كثرتها تحدد جدوى هذه النظام من عدمه

 

اما الذين يقولون بأن هذا النظام  لايناسب ظهور الفضائيات واستمرا ارسالها الى الصباح فهؤلاء نقول لهم ان ساعه الحظ ما تتعوضش و نقول لهم ان هؤولاء الأشخاص لايجدى معهم هذه النظام او غيره اذا ان هؤلاء الساهرين لا يهمهم بالتاكيد الإستيقاظ مبكرا وليس لهم اى عمل وهو ما ينطبق على ضبط ساعاتهم البيولوجيه اذ ان هؤلاء قد عكسوا ساعاتهم واستبدلو اليل بالنهار او لا يضيرهم ضبط هذه الساعه من عدمه ولذلك نقول لمن لا يستخف دم النظام ويصف ساعات النهار بالطويله والممله بدون سبب علمى او موضوعى للرفض نقول لهم........ وجع ساعه ولا كل ساعه

 

.ولان اللأنسان كما قالت الست  صباح ساعات... ساعات... فمن المعروف ان عدم التعرض لضوء النهار يسبب الإكتئاب وغيرها من الامراض ولذلك فأن الحكومه المصريه استخدمت النظام سابقا  ثم ألغته فى الثمانينات فلما جالها اكتئاب...... اعادت استخدامه مره اخرى فى التسعينات

 

 

 

ونحن نفتح باب المناقشه للجميع وهذه دعوه لكل الجهات البحثيه والعلميه فى مصر لأن تظهر لنا ان كانت تمتلك اى دراسات او ابحاث تتعلق بهذه الموضوع وتؤكد او تنفى جدوى هذه الموضوع بدلا من ان يستمر هذا الجدل الى قيام........ الساعه

ملحوظه :تم كتابه هذا المقال فى عام 2005 ويتم نشره دوريا فى كل عام عند البدء فى العمل بالتوقيت الصيفى .....والا ان جاءت حكومه د.عصام شرف وحرمتنا من هذا ......الشرف


اخبر صديق
أضف تعليق

الإسم:
البريد الإلكترونى:    
عنوان التعليق:  
محتوى التعليق:
أدخل النص التالي: If you can't read this number refresh your screen

 
 
التعليقات 0