حركة الرقابة الشعبية الأولى
  • أخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليق

صناعة الاحباط - هكذا ارى مصر و الوطن العربي
اسلام احمد
 صناعة الاحباط - هكذا ارى مصر و الوطن العربي

في إطلاله سريعه على عناوين و مقالات الجرائد لمتابعة الاخبار المحليهالمصريه و الأخبار السوريه ترى أوضاعا قد خلقت ،و صراعات قد رسمت ،وجبهات قد صنعتمع البدايات فتانقضت مع "الخواتيم" فكانت ثورات والآن تلوح نكسات فتجزمان أي مواطن عربي لا يرضى بل يشقى لما آل اليه الشرق الاوسط الجديد _أو ليس جديدا؟_ فلم يتوقع اي طرف ممن شارك في البدايات ما نحن عليه الان ! ... مصر بين ثلاثمعسكرات و أكثر (اخواني - سلفي - فلولي - ليبرالي) ، الكل يتنازع الوهم أو المالأو الأمل أو الظهور ... سوريا تم قذفها من قبل الكيان الصهيوني تباعا فتجدها ويالالحسره غير قادره على الرد فقصف حمص أهم !!! ... من في سوريا يرضى بهذا ،من في مصريرضى بهذا ،من في فلسطين يرضى بهذا ، في الأردن ، في العراق ، في السودان، فيليبيا ، في ايران ،، و الحديث هنا عن المواطن أيها الساده ،المواطن الذي يثور ولا يغير.. يأمل فيتحطم حلمه .. يتكلم ولا يعبر .. يفكر .. ولا يعمل
.

لم أعد أثق الا في الله الواحدوفي المواطنين المتابعين المهمومين حقا بكرامتهم و حقهم وايمانهم في أنهم يستطيعونالبناء ويستحقون الكرامه .. سأتمسك بالأمل و أعتصم بالله و امتتطي العمل فلم يبنىوطن بلا عمل و لا يصل سائر الا لهدف ولم يدفع مناضل الا بأمل ولم ينصر منتصر الابإذن الله. قرأت للدكتور البرادعي تغريده عن أن الفقر هو أقوى أسلحة الدمار الشاملفهل تؤيد رأياً بأن الاحباط وموت الأمل كانوا أشد فتكا على المواطن العربي منالفقر وحتى القتل، في البداية كانت الثورات العربيه أملا بلا حدود و الآن خيبةالأمل هي حدود كل موجود .

لا أدري لماذا وددت أن اكتباليوم ولكني استيقظت اليوم على فكره : هي أن تلك الثورات العربيه لم تكن لتزلأنظمة "شيطانيه" أو لتأتي بجمهوريات "ديمقراطيه" و لكن جُلّتأثيرها هو صناعة الاحباط و هذا أخوف ما أخاف منه على وطننا العزيز أن يسري اليأسبين بناته و شبابه. فلا تلوموا أحدا ان لعن ثورتكم و لكن امنعوا صناعة الاحباطبزراعة الأمل ... بالعمل ... دعونا نقدم أفكارا لانقاذ وطننا العربي فإن قبلناأحداها فلنبدأ بالعمل. وأول ما أرجوه فكره للتصويت على الأفكار المقدمه .. بسمالله الرحمن الرحيم ...

"ولا تنازعوافتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين"

"الشباب هو الحل"



اخبر صديق
أضف تعليق

الإسم:
البريد الإلكترونى:    
عنوان التعليق:  
محتوى التعليق:
أدخل النص التالي: If you can't read this number refresh your screen

 
 
التعليقات 0