حركة الرقابة الشعبية الأولى
  • أخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليق

التقرير النهائي لشايفنكم الإنتخابات الرئاسية 2014
التقرير النهائي لشايفنكم الإنتخابات الرئاسية 2014

 

الجمعية المصرية للرقابة الشعبية و حقوقالإنسان (شايفنكم)

«شايفنكم» هى الحركة الرقابية الشعبية الأولىفى مصر، تم إنشاؤها عام 2005 لإرسال رسالة للأنظمة بأن الشعب ليس بكفيف عما يحدث فىالبلاد من فساد وظلم. وكان اسم الحركة رسالة للأفراد وللمؤسسات الحكومية. «شايفنكم»هى حركة غير هادفة للربح وغير حكومية، ويتم تمويلها ذاتيًّا من قبل الأعضاء المتطوعينبها. تعمل على العمل التطوعى فقط. لا يوجد أى توجه سياسى للحركة وإنما أفكار وأيديولوجياتالحركة مبنيه على ثلاثة أركان: وهى محاربة الفساد وحقوق الإنسان والسعى لانتخابات حرةنزيهة

 

عن إنتخابات مايو 2014

بعد ثورة 25 يناير 2011 المجيدة، تعد هذه الانتخابات، الثانيةخلال السنوات الثلاث الماضية، وتأتى فى مرحلة عصيبة تمر بها البلاد من احتقان شديد،بدأ مع الانتخابات الرئاسية وامتد للعملية الاستفتائية على تعديلات الدستور فى يناير2014. ونؤكد أننا تمكنا من تجنب حالة الاحتقان الشديد الموجودة فى المجتمع حاليا بأننلتزم الحيادية السياسية التامة وإبداء الرأى فى المواضيع التى تتعلق بنشاطنا، مثلالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان والمراقبة بحيادية على الانتخابات المصرية وحماية صوتالناخب المصرى، ولذا نلتزم الحيادية فى هذا التقرير.

 

 


....


شكراً

أولا: وقبل كل شىء نود أن نشكر كل من بادربالاتصال بنا على الخط الساخن للإبلاغ عن انتهاك، فهدفنا الأول والأهم هو توعية المواطنبدوره فى حماية صوته الانتخابى والأخذ على عاتقه المسؤولية بالدفاع عن حقه. ثانيا:نود أن نشكر كل من تطوع بوقته وماله لحماية أصوات إخوته المصريين حتى وإن لم يكن علىقناعة بالعملية الانتخابية، أو بالمرشحين، فدورنا هو الوقوف بحيادية لحماية أصوات المصريين.ثالثا: يجب علينا شكر فريق «شايفنكم» فى المحافظات المصرية كافة، لدورهم فى التنظيموالمراقبة وإرسال البلاغات الدقيقة والتحلى بالصبر والدقة فى استخراج تقاريرهم اليومية،ونخص هنا ثلاث محافظات، وهى محافظات البحيرة وبورسعيد وأسوان. كما نشكر كل من أسهمبوقته الثمين فى التطوع فى غرفة العمليات ومركز الاتصال فى المقر، والتزم بحياديتنافى نقل البلاغات. وأخيرا وليس آخرا نشكر كل وسائل الإعلام المرئية والصوتية والإذاعيةالتى استضافتنا خلال الفترة الانتخابية لثقتهم فى حياديتنا، وإعطائنا الفرصة فى توعيةالمشاهد بما يحدث على الأرض ونخص بالذكر جريدة «التحرير». 
عن شايفنكم

تأسست شايفنكم في سنة 2005 بجموعة من الأفراد الغير مسيسين حيثبدأت عملها لمراقبة أول انتخابات رئاسية متعددة المرشحين في مصر. و في خلال الشهرالأول لإطلاق المبادرة إنضم حوالى 5000 شخص للموقع الإلكترونى لها و شارك فعلياًأكثر من ألف متطوع في مراقبة إنتخابات مجلس الشعب.

تأسست شايفنكم لتسجل بالصوت والصورة كل وقائع الفساد والنهب التيمارسها النظام السابق وأعوانه، كان الظهور الأول لحركة شايفنكم عندما كشفت الفسادو التزوير في الإنتخاباتالبرلمانية التي جرت في عام 2005 ونجحتالحركة من خلال نحو 1000 متطوع في كشف نحو 4،260 مخالفة قدمتها إلى اللجنة العلياللانتخابات والتي رفضت تشكيل لجنة تحقيق لفحص هذه المخالفات، إلا ان نادي القضاةأنصفنا وشكل لجنة للتحقيق في المخالفات التي رصدتها شايفنكم، بعد ما رفضت اللجنةالعليا فتح باب التقصى، تفننت الحكومة بعدها في وسائل إقصائهم عن طريق لجانالتأديب بتهم السب والقذف. شاركت شايفنكم العديد من الحركات لكشف الفساد ومحاربتهحيث وقفت شايفنكم جنباً إلي جنب مع القضاة وساندتهم في تظاهراتهم في 25 مايو 2006وكان لها دور قوى في مساندة "تيار إستقلالالقضاء" من أجل إصدار قانون السلطة القضائية الذي ظل القضاة يحلمون بصدورهسنوات طويلة. و واصلت شايفنكم كفاحها ضد الفساد وقامت بالتعاون مع حركات أخرى برفعدعوى على رئيس الجمهورية أنذاك محمد حسني مبارك لنشر وتطبيق إتفاقية محاربةالفساد،ونجحت الحركة وتوجت جهودها بنشر الإتفاقية بالفعل عام 2007، و هو الأمر الذي أتاحالمطالبة بأموال النظام خارج البلاد بعد الثورة.


المقدمة

نراقب ونتابع فى هذه المرحلة العصيبة التىتمر بها مصر من حدة المعارك السياسية بين التيارات المختلفة وأعمال عنف وترهيب أدتإلى مقتل وإصابة مواطنين مصريين عزل، كما أدت إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والاعتداءعلى الحريات فى الانتخابات الرئاسية لعام 2014، التى رصدنا فيها انتهاكات كثيرة ممنهجةتؤثر على النتيجة النهائية للانتخابات، نضيف بأن هذه المرحلة العصيبة أدت إلى مناخعام يمنع من وجود بيئة سليمة للحوار والحديث ومناقشة برامج المرشحين وفقدان الحياديةالإعلامية خلال الشهور الماضية، كما وجدنا بأن هناك نوعا من أنواع الترهيب والتخوينمن الإعلام المصرى «المستقل» لكل من قاطع أو فكر فى المقاطعة، وهو ما كان يتم قبولهبتسامح وقبول شديد من الدولة من خلال تصدر سيارات المحافظة للإلحاح على المواطنين للنزولمن ناحية، ومن سب للمقاطعين من ناحية أخرى. كما تم طرد ومنع والقبض على عدد من متابعى«شايفنكم» فى عدد من المدارس، أبرزها كان فى بورسعيد، ووصلتنا بلاغات من حملة المرشححمدين صباحى بالقبض على مناديبهم.

 

كما ناشدنا من قبل اللجنة العليا للانتخاباتوالمجلس القومى لحقوق الإنسان فى استفتاء 2012 المزور واستفتاء 2014، نناشدها مرة أخرىبعدم تكرار ما شاهدنا من تجاوزات وانتهاكات وعدم مهنية فى التنظيم، فحركة «شايفنكم»راقبت العمليات الانتخابية فى مصر منذ عام 2005 ومن خبرتنا فى الانتخابات الرئاسيةوالبرلمانية والاستفتائية، نوصى بعدم تكرار ما شهدناه، لتكون حرية التصويت وسريته وحمايةأصوات المصريين مكفولة بشكل كاف وحقيقى وفعال، وحتى لا تقع فى التلاعب من قبل تيارسياسى بعينه، ولتكون تمثيلا حقيقيا لإرادة وصوت الشعب المصرى لبناء دولة ديمقراطيةحقيقية.

 

«شايفنكم» هى حركة رقابية شعبية تحت اسم الجمعيةالمصرية للرقابة الشعبية وحقوق الإنسان، المشهرة برقم 4928، لعام 2013، تهدف إلى رصدوكشف والإبلاغ عن أى نشاط من قبل مؤسسات الدولة أو الأشخاص الذين يخالفون القانون أومصلحة الجمهور المصرى. وتعد ذلك هدفها الوحيد. وقد قامت المنظمة المبنية على التطوعفقط بمراقبة الانتخابات البرلمانية لعام 2005، بالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية فىمراحلها الأولى والثانية لعام 2012، كما قامت الحركة بمراقبة الاستفتاء بمرحلته الثانية،حيث قرر مجلس أمناء الحركة مقاطعة المراقبة على المرحلة الأولى لاعتراضنا على الإعلانالدستورى الصادر من الرئيس المعزول محمد مرسى، ومع وجود انتهاكات كثيرة فى العمليةالاستفتائية لدستور 2012، قررنا المشاركة والرقابة الشعبية على المرحلة الثانية منه،وبناء على ما رصدناه من تجاوزات وانتهاكات تم رصدها فى جميع محافظات مصر خلال مراقبتناالانتخابات الرئاسية لعام 2014، نصدر تقريرنا الملخص والكامل لهذه المخالفات، بالإضافةإلى ثلاثة بيانات تم إصدارها للأيام الأول والثانى والثالث من العملية الانتخابية.


التقرير الملخص

مع غلقصناديق الاقتراع فى اليوم الثالث للانتخابات الرئاسية لعام 2014  أهم الملاحظات عن الانتهاكات من خلال مشاهدة مراقبى«شايفنكم» بالإضافة إلى ما تم نشره فى البيان السابق حول رؤيتنا فى العملية الانتخابيةودور اللجنة العليا للانتخابات، ننشر فى ما يلى أهم الملاحظات التى قام برصدها أعضاء«شايفنكم» فى مختلف أنحاء الجمهورية.

 

 دعاية داخل أو خارجاللجان و الأمثلة كالأتي:-

·       دعاية عن طريق الدوران بالسيارات والسماعات للدعاية للمرشح السيسى أمام مدرسةجمال شيحه بقسم أول دمياط، دمياط

·       إستخدام ميكروفون المدرسة من أجل الحشد فى التصويت لـ المرشح عبد الفتاحالسيسى، مدرسة صفية زغلول الإعدادية، بحى الزهور، بورسعيد

·       دعاية لحزب النور لصالح السيسي على أسوار هذه المدارس: مدرسة الشهيد هشامشتا و مدرسة أم الأبطال، و مدرسة الجيزة الزراعية و مدرسة اسادات و مدرسة دارالهدي و مجمع مدارس مصطفي كامل، الهرم، الجيزة

 

توجيه الناخبين وتصويت جماعي و الأمثلة كالأتي:-

·       نقل ناخبين و دعاية  انتخابيه  برعاية حملة "مستقبل وطن"  أمامالمعهد الديني لجنة سيدات، قسم شرطة قنا، قنا

·       حملة مستقبل وطن امام مدرسة التوفيقية توجه الناخبين لانتخاب السيسي بشبرا،القاهرة

·       مسجد العباسي بيعلنوا عن قرعة لرحلات عمرة لاكثر اللجان تصويتا برعايةالمحافظة، بشبين الكوم، المنوفية

 

عدم فتح / غلق اللجان في المواعيد المحددة و الأمثلةكالأتي:-

·       وقف التصويت من الساعه 7 من قبل القاضيفي مدرسة دير المحرق الاعدادية / لجنة فرعية رقم 16، مركز شرطة القوصية، أسيوط

·       منع التصويت لمدة 3 ساعات وقاموا بحجز أوراق التصويت في يوسفبك - مدرسة عبدالله فكرى التجارية، لجنة فرعية 23، قسم ثان الزقازيق، الشرقية

 

انتهاك سرية التصويت و الأمثلة كالأتي:-

·       يوجد حالات تصويت خارج الساتر الإنتخابى، مدرسة أشتوم الجميل لجنة رقم 5،حى العرب، بورسعيد

 

عدم إستخدام لـ الحبر الفسفورى :-

·       مدرسة 6 أكتوبر الثانوية بنات لجنه رقم 4 حى المناخ، بورسعيد

·       و كانت هناك واقعة مع أحد القضاة في الأسكندرية (سنحجب الإسم للخصوصية ونعرضه في التقرير النهائي للجنة العليا) حيث أنه قام بالتعدي على أحد الناخبين ومنعه من الإدلاء بصوته.

التقرير

 

ينقسم تقريرنا المفصل إلى أربع مراحل، المرحلةالأولى وهى تناقش ما شاهدناه قبل العملية الاستفتائية، والمرحلة الثانية، وهى ما تضمكيفية عملنا والمشكلات التى واجهتنا من اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، المرحلةالثالثة، وهى المرحلة الفعلية لمراقبتنا على العملية الاستفتائية ككل، وتضم البلاغاتالمؤكدة فقط بأرقامها، مع عدد من الأمثلة من البلاغات والانتهاكات التى رصدناها، وأخيراالمرحلة الرابعة التى أضفناها بسبب كم البلاغات التى توالت علينا مع بدء مرحلة الفرز.

 

تقرير المرحلةالأولى

رصدت الحركة ما حدث فى هذهالانتخابات من الدعاية والترهيب من خطر عدم التصويت للمرشح عبد الفتاح السيسى وكارثيةهذا الوضع على البلاد، وهو ما يعد توجيها لإرادة الناخبين للتصويت للسيسى وهو أُسلوبشاهدناه فى فترة الاستفتاء فى 2014 واعترضنا عليه من قبل، كما شاهدناه من قبل فى عهددولة مبارك، فإرهاب كل من يسعى أو يرغب فى المقاطعة أو التصويت لغير السيسى أو الإبطاليمثل تعديا صريحا على حرية وأصوات الناخبين المكفولة فى الدستور المصرى المعدل. وقبلبدء الوقت المحدد للبدء فى الحملات الانتخابية الدعائية استيقظ الشعب المصرى على لافتاتكثيفة لتأييد المرشح عبد الفتاح السيسى، ومع مرور الوقت امتدت هذه اللافتات لتأخذ مواقعهامة وذات قيمة مادية كبيرة جدا فى أنحاء الجمهورية، لتسيطر على المنظر العام لمدنمصر، ولم نتمكن من معرفة حجم الأموال التى تم صرفها على حملة عبد الفتاح السيسى إلاأننا على يقين بأن عددا كبيرا من الأحزاب والحركات، مثل حزب الوفد والحركة الوطنيةالمصرية، ومستقبل وطن، وراء هذه اللافتات التى تمت بتمويل الحملات العملاقة التى بلاشك، تكلف الملايين من الجنيهات، ومع اقتراب موعد الانتخابات بدأت القنوات فى الحث علىالتصويت للمشير عبد الفتاح السيسى بحجة الترهيب من البديل، وهو ما يشكل تعديا على الحياديةالإعلامية التى كنا نتوقعها، بل ويجب الإشارة إلى أن مساحة الحريات المتاحة فى الانتخاباتالرئاسية لعام 2012 شهدت مساحة أكبر لحرية التعبير للمرشحين واهتماما محايدا لكل المرشحينبعكس هذه الانتخابات الرئاسية.

 

ورغم هذا الاستنتاج، فكنا على ثقة بأن مصر بثورتيهاقد تخطت مرحلة التزوير للإرادة الشعبية من خلال صناديق الاقتراع، ولكننا شهدنا فى عمليةالفرز وحملات تكاد تكون ممنهجة من طرد وتهديد بسجن والقبض على مراقبين «شايفنكم»، بالإضافةإلى ترهيب والقبض على مندوبين المرشح حمدين صباحى.

إننا نشعر بأسى لأنه بعدأكثر من ثلاث سنوات من ثورة شهد لها العالم على عبقريتها وتضحية آلاف الشهداء والمصابينومعاناة المصريين معنويا واقتصاديا واجتماعيا أن يتم استخدام نفس الأساليب فى الوصايةعلى شعب مصر، الذى ناضل من أجل الحرية والكرامة الإنسانية. إلا أننا كنا على يقين بأنإرادة المواطن المصرى لن يتم تزويرها بعد الآن، لكننا كما شجبنا من قبل عند الاستفتاءعلى الإعلان الدستورى فى 2011 لتوجيه الناخبين للتصويت بـ«نعم» باسم الدين، وكما اعترضنافى الاستفتاء على دستور 2012 على توجيه الناخبين للتصويت بـ«نعم» تحت دعوى الاستقرار،وسجلنا اعتراضنا فى ممارسة الترهيب الإعلامى من خطورة التصويت بـ«لا» والتخوين لمنيصوت بـ«لا» فى استفتاء 2014، نعترض اليوم عندما نرى حالات التهديد الإعلامى للمواطنينالمصريين بدفع غرامة 500 جنيه فى حال عدم التصويت وترهيبهم بقرارات خيالية من اللجنةالعليا للانتخابات «بحصر أعداد الممتنعين فى الانتخابات تمهيدا لتوقيع العقوبة عليهم»،كما حدث فى قناة «الحياة».


ومع نهاية اليوم الثانىمن الانتخابات ومد فترة الانتخابات للساعة 10 مساءً، أعلنت اللجنة العليا للانتخاباتفجأة عن مد الانتخابات ليوم آخر، والاكتفاء بغلق اللجان الساعة التاسعة بدلا من العاشرة،وهو الأمر الذى أحدث تخبطا شديدا لدى المواطنين.

نؤكد كحركة «شايفنكم» موقفنا من رفضنا تحصين قراراتاللجنة العليا للانتخابات، التى كشف قرارها فى نهاية اليوم الثانى من الانتخابات بمدفترة التصويت يوما آخر بالعوار، ولا يستند إلى أى معايير واضحة لأسباب المد، وأن الزعمأنه لتصويت الوافدين غير منطقى، لأن اللجنة أصدرت قرارا سابقا بتسجيل الوافدين فى كشوفمخصصة لذلك، وأن مد فترة التصويت يعنى مواءمة سياسية أكثر من كون هذا القرار لمصلحةالناخبين.  وليعلم الجميع كافة، أن ثورة 30يونيو ومصر لا يفيدها أو يعليها اختيار رئيس بتغييب وتوجيه لإرادة هذا الشعب العظيم،ولا بحملة فاشية إعلامية مدعومة من أذرع عميقة لكل من يختلف معها فيوضع فى خانة «العميلوالممول والخائن للثورة والوطن»، بما يتنافى مع أبسط مبادئ الديمقراطية والدستور واحترامالرأى الآخر.

وبناء على ما رأيناه من مد ليوم ثالث للانتخابات،ناقش مجلس أمناء «شايفنكم» جدوى الاستمرار فى مراقبة انتخابات الرئاسة فى ظل هذا المناخ،وقد قررنا استكمال المراقبة على العملية الاستفتائية، وذلك لإيماننا بأهمية دورنا فىحماية ومعرفة ما يحدث لصوت المواطن.

وأخيرا تسجل حركة «شايفنكم»تلك الانتهاكات التى رصدها مراقبوها بشكل عام ونماذج لها، وذلك حرصا على تمرير عمليةالانتخابات بنزاهة، ليس فقط داخل الصندوق ولكن خارج الصندوق. وتؤكد حركة «شايفنكم»أن أساليب الوصاية على شعب مصر ما زالت موجودة، سواء من خلال الدين أو الخطاب السياسىالمتعالى عليهم، وأننا سنظل نناضل كحركة حقوقية فى حرية إرادة المواطن المصرى وعدمتزويرها معنويا أو ماديا.


تقرير المرحلةالثانية:

 

تضم المرحلة الثانية من تقريرنا شرحا لكيفيةعملنا. تعتمد حركة «شايفنكم» اعتمادا تاما على المتطوعين المصريين، فهى حركة تطوعيةبحتة، وقبل أى انتخابات يبدأ أعضاء «شايفنكم» بتجهيز المقر ليكون غرفة عمليات يوم الانتخابات،فتم تجهيز مركز الاتصال للخط الساخن بتليفونات لتلقى البلاغات، حيث يقوم بعدها متلقىالبلاغ بإدخال هذا البلاغ على موقع «شايفنكم»، ثم تتم قراءته فى غرفة العمليات التىتقوم بالتواصل مع المراقبين على الأرض، ليتأكدوا من البلاغ، حتى لا نكون مصدرا للإشاعات.مع الانتهاء من تجهيز المقر، واجهنا عددا من المشكلات خلال تقدمنا بطلب المراقبة علىالاستفتاء المقدم للجنة العليا للانتخابات، فواجهتنا بيروقراطية شديدة لم نواجهها فىالعملية الاستفتائية فى مطلع هذا العام، كما واجهنا عدم تنظيم ونقص فى المعلومات والشفافيةمن اللجنة العليا. مثل موعد تقديم الطلبات وكيفية تقديم الطلبات والأوراق والإجراءاتاللازمة، التى كان يتوجب على اللجنة العليا شرحها على موقعها، وهو ما جعل عددا كبيرامن المنظمات الرقابية فى مصر تتعسف فى تقديم أوراقها، فتقدمنا بطلب 6500 تصريح للمراقبة،وبعد الموافقة، تقدمنا بـ1200 طلب للمراقبة، إلا أنه تم رفض 800 طلب لأسباب عشوائية،مثل عدم توافق الصورة الشخصية مع صورة البطاقة، أو عدم وجود خلفية للبطاقة، أو أن البطاقةكانت بالأبيض والأسود، أو غير واضحة، وكلها أسباب عشوائية وغير مضبوطة، ومع تساؤلنا،وجدنا بأن كل منظمات المجتمع المدنى واجهت نفس المشكلة، ودون إبداء أى نوع من أنواعالأسباب المنطقية من اللجنة العليا للانتخابات. الجدير بالذكر هو أن اللجنة العلياسمحت بكل من هو دون سن 18 عاما من المراقبة، وهو ما نرحب به. الجدير بالذكر هو اعتراضنافى الاستفتاء الماضى على التباطؤ فى إرسال التصاريح لمنظمات المجتمع المدنى، إلا أنناوجدنا خطوة إيجابية بسرعة إصدار التصاريح قبل الانتخابات بأسبوع، وهو الأمر الذى ساعدناكثيرا فى إرسالها للمحافظات البعيدة مثل أسوان.
تقرير المرحلة الثالثة:

 

السلطة القضائية:-

بالرغم من أن إشراف السلطة القضائية على العمليةالانتخابية ضمان لا يستغنى عنه ضد التزوير ووجود الانتهاكات، فإنه انعكس بعدد من المساوئ،مثل التأخير فى فتح اللجان، وغلق اللجان فى وقت مبكر فى عدد من اللجان الانتخابية،وغلق اللجان لمدة قد تتعدى الساعة خلال اليوم للصلاة أو للأكل أو لأسباب غير مبررة،وبالرغم من تلقينا عديدا من البلاغات غير المؤكدة عن سوء معاملة قضائية، فإننا تمكنامن أن نؤكد عدم خبرة عديد منهم فى العملية الانتخابية. فوجدنا رفضا لدخول عدد من المراقبينالذين يحملون التصريح الرسمى من اللجنة العليا للانتخابات من قبل عدد من القضاة ومعاستفسارنا، كان الرد بأنه لا يعترف بالتصريح المحلى، وبأن تصريح المتابع الدولى أوالشخصيات العامة والزائرين هم من لهم حق دخول اللجان فقط، مثال مدرسة فتحى منصور الابتدائية-محافظة أسوان، دمياط، مدرسة حافظ إبراهيم الابتدائية - الجيزة، المدرسة الإعداديةرزقة الدير - بحرى البلد - محافظة أسيوط، مدرسة عبد الله فكرى التجارية - محافظة الشرقية،مدرسة السيدة عائشه الابتدائية - محافظة الجيزة، مدرسة أرض رولن - محافظة الإسكندرية،مدرسة قاسم أمين الابتدائية - محافظة بورسعيد.

 

ارقام بلاغات :

2140 ,2122,2092,2078,2076,2030,2026,2005,1996,1995,1994,1990,1988,1983 .

 

موظفين الإنتخابات و الامن:-

تلقينا عديدا من البلاغات والشكاوى ضد العاملينعلى العملية الانتخابية، بدءا من إهمال فى العملية التنظيمية للحشود، وعدم الاهتمامبالحبر الفوسفورى ومدى قوة الحبر وثباته أو تخفيفه، كما رصدنا منع مراقبين «شايفنكم»من الدخول من قبل الموظفين، ونشيد بالعملية التأمينية بشكل عام من قبل الشرطة والقواتالمسلحة. إلا أننا رصدنا المضايقات والوعيد ضد المراقبين، فتم القبض على عدد من مراقبىالحركة وإطلاق سراحهم فى نفس اليوم فى بورسعيد، كما تم التضييق على بعض مراقبينا منقبل الأمن فى البحيرة وبورسعيد. وتوجيه الناخبين بالتصويت للمرشح عبد الفتاح السيسى،بالإضاقة إلى تشغيل أغان ودعاية موسيقية تدعو الناخبين إلى التصويت لـ«السيسى»، وأخيراكان هناك وجود منظم للشرطة داخل اللجان، وهو ما يعتبر انتهاكا صريحا لقانون الانتخاب،حيث يمنع وجود أى شخص من السلطة التنفيذية داخل لجان التصويت، مثال:

مدرسة الإعدادية  بنين الجديدة - محافظة  كفر الشيخ،  مدرسةمطوبس الثانوية بنين -  محافظةكفر الشيخ، مدرسة الزهراء التجريبية -محافظة  بورسعيد، مدرسة أشتوم الجميل الابتدائية -  محافظةبورسعيد، مدرسة الإسلامية الخيرية الإعدادية  بنين - محافظة أسيوط، مدرسة الفريق عزيز المصرى الابتدائية- محافظة الجيزة، مدرسة كفر العزازى الابتدائية - محافظة الشرقية، مدرسة الزهور الإعداديةبنات - محافظة بورسعيد، مدرسة أرض اللواء - محافظة الجيزة، مدرسة باحثة البادية - محافظةالجيزة، مدرسة دولسى الثانوية بنات بالبراجيل -  محافظة الجيزة،  مدرسة الشهيد محمد محمود عبد الله - محافظة القليوبية، مدرسةبنت الشاطئ الإعدادية - محافظة الإسكندرية، مدرسة أم المؤمنين - محافظة بورسعيد، مدرسةالجيزة الثانوية بنين -  محافظةالجيزة.

عدم الكشف عن وجوه المنتقبات فى اللجان للتأكدمن هوياتهن قبل التصويت بمدرسة الخلفاء الراشدين - حى العمرانية - محافظة الجيزة.  .

 

 ارقامبلاغات: 2164 ,2137,2134,2126,2102,2099,2095,2058,2046,2045,2044,2035,2031,2012,2000,1998,2086 .


الدعاية داخل و خارج مقرات الاستفتاء:-

قد يكون هذا من أكبر الانتهاكات التى رصدناها،ألا وهى وجود دعاية أمام اللجان وداخل لجان الاقتراع وتوجيه الناخب بلافتات ومكبراتصوت، وملصقات على أسوار معظم المدارس، ووجود لافتات «نعم للسيسى» أمام اللجنة وتشغيلأغان تدعو إلى التصويت لـ«السيسى» بمكبرات الصوت، كما حدث فى مدرسة الزهور الإعداديةبنات، قسم شرطة الزهور محافظة بورسعيد. كما تلقينا عددا من البلاغات المؤكدة عن دعايةداخل اللجنة الانتخابية فى مدرسة النقراشى التجريبية، مركز كوم أمبو محافظة أسوان،ومدرسة جمال عبد الناصر الابتدائية بنين فى العجوزة محافظة الجيزة. بالإضافة إلى تصادفنامع ضباط من الأمن الوطنى داخل إحدى لجان مدرسة أحمد عرابى الابتدائية فى أسوان، لمعرفةنتائج وكثافة التصويت.

 

ارقام بلاغات:

2167,2163,2162,,2161,2160,2158,2157,2155,2151,21492148,,2147,2146,2145,2144,2143,2142,2141,2138,2135,2131,2130,2129,2128,2127,2121,2119,2117,2115,2113,2106,2105,2104,2103,2101,2100,2097,2091,2090,2088,2085,2083,2080,2079,2069,2068,2065,2064,2063,2057,2055,2054,2052,2047,2043,2041,2038,2036,2033,2028,2027,2025,2021,20202018,2014,2011,2009,2008,2007,2006,2004,,20032019

 

الكشوف الانتخابية:-

تلقينا عددا من البلاغات عن وجود متوفين فىكشوف التصويت مثال مدرسة المنيرة الإعدادية، لجنة رقم 33 واسمه عادل على كامل.  كما تم رصد إهمال فى اللجنة، حيث رُصد طفل صغيريقوم بالتعليم على قوائم الناخبين بدلا من الموظف، لجنة بمدرسة كفر عزازى، مركز أبوحماد، محافظة الشرقية.

 

ارقام بلاغات:159,2156,2150,2123,2111,2108,2107,2096,2082,2081,2070,2062.

 

سرية التصويت:-

عدم حرص القائمين على العملية الانتخابية علىسرية التصويت، فوجدنا عددا لا بأس به من اللجان غير مجهز بالساتر، أو لا يتيح سريةالتصويت، وعددا آخر من اللجان به ساتر، لكن مكشوف للجميع، وهو ما ينتهك سرية التصويتفمثلا: مدرسة أشتوم الجميل الابتدائية - محافظة بورسعيد، ومدرسة النصر الإعدادية بنين- محافظة بورسعيد، وإدارة شرق المنصورة التعليمية - محافظة الدقهلية، ومدرسة الخلفاءالراشدين - حى العمرانية، محافظة الجيزة، والإصلاح الزراعى، مركز كوم أمبو، محافظةأسوان.  التصويت كان خارج الستارة أمام القاضىوالموظفين، بتصويت للناخبين بدلا من الناخبين بمدرسة شريف القماش، لجنة فرعية رقم43 - محافظة الدقهلية.

 

ارقام بلاغات:

2132,2125,2109,2086,2075,2050,2049,2034,1992.

 
 تقرير المرحلة الرابعة:

مع نهاية اليوم الثالث، ومع خلو اللجان منالناخبين فى أنحاء الجمهورية وإقبال شبه منعدم، تناقصت أعداد البلاغات معها، وكانتوتيرة اليوم فى تباطؤ، إلى أن أغلقت اللجان الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء الموافق29/05/2014، وبدأت اتصالات متابعينا تنهال على غرفة العمليات بشكل هستيرى من تسويدللبطاقات واحتساب بطاقات باطلة للمرشح عبد الفتاح السيسى، وصولا إلى إيجاد بطاقات انتخابيةملقاة فى حمامات المدارس، وتغلب عليها اختيار المرشح حمدين صباحى. كما تلقينا بلاغاتبإبطال أصوات للمرشح عبد الفتاح السيسى بسبب خطأ إنسانى فى وضع علامة داخل المربع معخروجها قليلا، ومن ناحية أخرى وجدنا قاضيا يوافق على احتساب بطاقة باطلة مكتوب عليهابالعامية «أنا مش قادر أديك» كصوت للمرشح عبد الفتاح السيسى. لذا قررنا إضافة جزء خاصبالانتهاكات الكثيرة، مقارنة بالانتخابات الماضية التى راقبناها، خاص بالانتهاكات التىحدثت خلال عملية الفرز.

بعد تداركه بمد فترة الانتخابات ليوم ثالث،وهو ما نراه إهدارا للمال العام وعبئا على الدولة ماديا، خصوصا بالظروف الاقتصاديةالسيئة التى تمر بها البلاد، كما يمثل هذا اليوم الإضافى عبئا على العاملين على العمليةالانتخابية، وهو ما أعطى أيضا انطباعا سيئا للعملية الانتخابية ككل. بالإضافة إلى عدمالقدرة على السيطرة على إعادة التصويت بشكل كاف، حيث أتاح للناخب إزالة الحبر الفوسفورىخلال 48 ساعة، وهى الفترة التى تعد أقل من فترة التصويت.


التوصيات

 

توصيات الجمعية المصريةللرقابة الشعبية وحقوق الإنسان «شايفنكم»:

 

·       نوصى بتفعيل النص الخاص بالدستور بإنشاء مفوضية خاصةبالانتخابات وتكون أولى مهامها:

 

v   أولا: التواصل مع منظمات المجتمع المدنى والاستماعلها فى ملاحظاتها حول الانتهاكات التى شهدتها الانتخابات السابقة، خصوصا أننا مقبلونعلى انتخابات مجلس النواب.

v   ثانيا: الأخص بالتوصيات التى قدمناها سابقا بتنقيةكشوف الناخبين، وتفعيل نصوص التجريم لانتهاكات الصمت الانتخابى، وكذلك تحديث السقفالمالى للدعاية الانتخابية لأى مرشح، وكذلك عدم الوقوع مرة ثانية فى أخطاء قانونية،مثل القرارات المتضاربة سواء بمد الانتخاب دون أى معايير واضحة.

 

·       نوصى ونطالب اللجنة العليا للانتخابات بالتحقيق فىالانتهاكات المقدمة، خصوصا الانتهاكات التى تخص مرحلة الفرز وطرد المتابعين المحليينمن عدد من اللجان، من ناحية والقبض عليهم ثم إطلاق سراحهم من ناحية أخرى.

·       نوصى اللجنة العليا للانتخابات برفض ما يتم تداولهعلى وسائل الإعلام والمنظمات المتابعة بإعلان النسب الأولية للمشاركة فى الانتخاباتالتى تضم الأصوات الباطلة كجزء من النسبة النهائية، وهو ما يعد خرقا للمادة 37 و39لقانون الانتخابات الرئاسية 2014، حيث يحدد حصر عدد الأصوات الصحيحة للإعلان بفوز رئيسالجمهورية.




اخبر صديق
أضف تعليق

الإسم:
البريد الإلكترونى:    
عنوان التعليق:  
محتوى التعليق:
أدخل النص التالي: If you can't read this number refresh your screen

 
 
التعليقات 0